0 تصويتات
28 مشاهدات
في تصنيف ثقافة وفن بواسطة
عُدل بواسطة

ما معنى شعار امت امت التابع لحركة انصار المهدي

نلاحظ انتشار بعض التابعين لحركات مثل انصار المهدي يصرخون امت امت فما معنى هذا الشعار وماذا يقصدون منه

معنى شعار أمت أمت انصار المهدي.

هذا الشعار يطلقه اتباع هذه الجماعة او غيرها من قبل التفاؤل بالنصر ، فعند اي معركة يقولوا امت امت اي سنقدم ارواحنا ونموت من اجل النصر اي تفاؤلا بالنصر.

وعندهم روايات يعتقد انها ضعيفة ان شعار المسلمين مع خالد: (أمت أمت) وذلك يوم الرحيبة.
وهو شعار أنصار الإمام المهدي كما في بعض الروايات.
عن علي (عليه السلام): يخرج المهدي في اثني عشر ألفاً إن قلّوا وخمسة عشر ألفاً إن كثروا، ويسير الرعب بين يديه، لا يلقاه عدو إلّا هزمهم بإذن الله، شعارهم (أمت أمت). [الملاحم والفتن للسيد ابن طاووس.


وعلى كل حال فالرواية ضعيفة لأنها عامية، على أنه يمكن الجمع بأن يكون للإمام عدة شعارات لتعدد المعارك التي سيخوضها الإمام.


هذه رواياتهم اردنا توضيحها.. وهي ضعيفة

-----------------------

يا منصور أمِت أمِت..

استغربَ بعضهم هذه الكلمة في شعار وسعار المهديين الجُدد، وهم يرددون شعار نصرتهم لخرافة المهدي المنتظر المزعوم حسن التهامي أو حسن الشريف أو محمد الحودلي.. تعددت الأسماءُ والخرافةُ واحدة!

وهذا الشعار (أمت أمت) معناه الدعاء بالموت، أي أمِتِ الأعداء..

قيل أن معسكر عليٍ اتخذه شعارًا له في معركة صفين، ثم جعلوه شعارًا لهم في جميع ثوراتهم وخروجهم وحروبهم على المسلمين.

وكان شعارًا قبل ذلك لإحدى المعارك التي قادها أبو بكر الصديق في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

ثم زعم سلالية الشيـعـ.ـة أنه سيكون شعار الخرافة المنتظر إذا خرج من السرداب، ويزعم سلالية السُنة أنه سيكون شعار المهدي المنتظر الخرافة أيضًا!

والمقصود، أنهم يُلهبون الشباب المساكين بهذه الشعارات الكاذبة، ليودوهم السجون والمحارق، ولهم السلطة  والسؤودد، بجميع طوائفهم ومللهم ونحلهم وأهوائهم.

على شباب أمتنا وبلدنا خاصةً أن يحذروا، وينتبهوا، ويستهدوا بالله، ولا يكونوا لاقطةً لكل ساقطة، وعونًا لكل شيطان أفاك، ووقودًا لكل فتنة سلالية مضلة.

ما لأهل اليمن أصبحوا جنودًا للخرافة في كل عهد، وخدمًا للكهنوت في كل وقت؟!

اعقلوا، واتزنوا، وتعلموا.. ولا يستغفلنكم شياطين الإنس.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة
بسم الله الرحمن الرحيم

منهج حركة أنصار الإمام المهدي عليه السلام .

أولاً : يتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعترة آل البيت عليهم السلام .

ثانيا : دعوة أنصار الإمام المهدي عليه السلام وسطية بين المذاهب والجماعات كما كانت دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسطاً بين الملل .

ثالثا : يتلون القرآن ويتدبرونه ولا يهجرونه على حساب الاشتغال بالحديث،

رابعاً : لا يجحدون السنة بزعم معارضة القرآن .

خامسا : يهتمون بالأحاديث الصحيحة ولا يهملون الأحاديث والآثار الضعيفة إذا صادقها الواقع .

سادسا : لا يجحدون العترة بزعم معارضة السنة .

سابعا : يلزمون الكتاب والعترة ويؤمنون بأنهما لن يفترقا حتى يردا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحوض .

ثامنا : يؤمنون بأن حقوق العترة لا تقتصر على الحب والود . إنما هو اتباع منهجهم , فلا يتقدمون عليهم ولا يتأخرون عنهم , ويرون أنهم أعلم منهم , ويرون أن منزلة إمامتهم تكون بعد منزلة النبوة .

تاسعا : يؤمنون بأن الأحداث المعاصرة تدل على ظهور إمام العترة الإمام المهدي محمد بن عبد الله عليه السلام .

عاشرا : يؤمنون أن الخلافة القادمة على منهاج النبوة لا تقوم إلا بالإمام المهدي عليه السلام فيسيرون على وفق خطة نبوية ذكرت في الأحاديث بأن الإمام المهدي عليه السلام لا يظهر إلا بجماعة تقوم بالإعداد والترتيب لإخراجه , وبيعته بين الركن والمقام , وأن هذه الجماعة لا تقوم إلا ببيعة العلماء .

ولن تكون سيرة الإمام المهدي عليه السلام في إقامة الخلافة إلا كسيرة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إقامة الأمة .

الحادي عشر : يترضون عن الصحابة ولا ينسبون لهم العصمة , ويقرون بما وقع من بعضهم من أخطاء , ولا يجعلونها منهج لهم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).

الثاني عشر : يرون أن أركان الدين أربعة :

أولا : الإسلام .

ثانيا : الإيمان .

ثالثا : الإحسان .

رابعا : الساعة وأشراطها كما ورد في حديث جبريل ( هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ) .

الثالث عشر : يعملون على التجديد في الركن الذي أماته الناس وهو الركن الرابع الساعة وأشراطها .

الرابع عشر : يعملون على اقامة الخلافة على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين .

الخامس عشر : يرون العودة إلى منهج النبوة في التعاطي مع السياسة , وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين .

ولا يؤمنون بالحدود المصطنعة ولا الأفكار المخالفة المبتكرة , ولا السيادات الوهمية .

السادس عشر : يرون الجهاد باللسان وبالسنان , ولا يستخفون بالدماء ولا بالأحكام الشرعية بل يرون أن أكثر الناس مغلوبون على أمرهم , فلا يغلون في تكفيرهم أو تفسيقهم أو تبديعهم .

السابع عشر : يدعون إلى توحيد الله بالحكمة والموعظة الحسنة ليشمل الدين كل الأرض وجميع الثقلين ( ليظهره على الدين كله ).

فهذا منهجنا وهذه منطلقاتنا , على بصيرة من أمرنا، وعلى بينة من ربنا.

والله قاهر فوق عباده، متم نوره، غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

صادر عن حركة أنصار الإمام المهدي عليه السلام

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
سُئل أكتوبر 2، 2022 في تصنيف شخصيات بواسطة مرافيم
0 تصويتات
1 إجابة 23 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 13 مشاهدات
مرحبًا بك في موقع مرافيم

نسعى لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد، نتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعا ومفيدا في موقع مرافيم

...