0 تصويتات
73 مشاهدات
في تصنيف منوعات عامة بواسطة
عُدل بواسطة

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه؟

الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه

هل يشتاق الطفل الرضيع الميت لوالديه

والشخص الميت عموما سواء كان صغيرا او كبيرا هلى يشتاق لاسرته والده ووالده واخوته واخواته او زوجته و ابنائه مثلما نحن نشتاق لهم ونتمنى لقاءهم؟

هل لدى الشخص المتوفي - الميت - مشاعر ، صحيح ان الجثة تتحلل ، لكن تبقى روح الميت، هل يعرفون ما نحن فيه ، وهل يبادلوننا المشاعر ؟

الطفل الرضيع الجنين الميت هل يشتاق  لوالديه
 

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه

اليوم نناقش موضوع الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه،

أهلا وسهلا بكم أعزائي متابعي موقع مرافيم، والذي نسعى فيه لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد،، نتمنى لكم قضاء أمتع الاوقات، ومبادلتنا بآرائكم حول المواضيع المثارة للنقاش.

الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه

والشخص الميت عموما سواء كان صغيرا او كبيرا هلى يشتاق لاسرته والده ووالده واخوته واخواته او زوجته و ابنائه مثلما نحن نشتاق لهم ونتمنى لقاءهم؟

هل لدى الشخص المتوفي - الميت - مشاعر ، صحيح ان الجثة تتحلل ، لكن تبقى روح الميت، هل يعرفون ما نحن فيه ، وهل يبادلوننا المشاعر ؟

الطفل الميت هل يشتاق  لوالديه



لا يوجد أثر صحيح يوضح حقيقة ان الطفل يشتاق لوالديه، ولكن كما يعرف الجميع بأن والديه يشتاقون لطفلهم الميت.

لذا لكل من يشتاق لطفله ابشرك بهذه الاحاديث التي توضح ان طفلك في الجنة وان شاء الله يكون شافعا لك.

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلي الله عليه وسلم قال "ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجاباً من النار، فقالت : امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين؟ قال : فأعادتها مرتين، ثم قال: واثنين واثنين" رواه البخاري ومسلم.

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه

آه يا طفلي كم اشتاق اليك، وكم اتمنى لقاءك وتقبيلك,, رحمات الله عليك تترى حتى يوم الدين

أسئلة اطرحها على من يمتلك الجواب...

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
مختارة بواسطة
 
أفضل إجابة

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه

اليوم نناقش موضوع الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه،

أهلا وسهلا بكم أعزائي متابعي موقع مرافيم، والذي نسعى فيه لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد،، نتمنى لكم قضاء أمتع الاوقات، ومبادلتنا بآرائكم حول المواضيع المثارة للنقاش.

الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه

والشخص الميت عموما سواء كان صغيرا او كبيرا هلى يشتاق لاسرته والده ووالده واخوته واخواته او زوجته و ابنائه مثلما نحن نشتاق لهم ونتمنى لقاءهم؟

هل لدى الشخص المتوفي - الميت - مشاعر ، صحيح ان الجثة تتحلل ، لكن تبقى روح الميت، هل يعرفون ما نحن فيه ، وهل يبادلوننا المشاعر ؟

الطفل الميت هل يشتاق  لوالديه



لا يوجد أثر صحيح يوضح حقيقة ان الطفل يشتاق لوالديه، ولكن كما يعرف الجميع بأن والديه يشتاقون لطفلهم الميت.

لذا لكل من يشتاق لطفله ابشرك بهذه الاحاديث التي توضح ان طفلك في الجنة وان شاء الله يكون شافعا لك.

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي صلي الله عليه وسلم قال "ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجاباً من النار، فقالت : امرأة منهن يا رسول الله أو اثنين؟ قال : فأعادتها مرتين، ثم قال: واثنين واثنين" رواه البخاري ومسلم.

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه

وبحسب موقع اسلام ويب:

وأما سماع الطفل الميت لمن يزوره وشعوره به فهو كغيره من الموتى، ولا دليل يفرق بين الكبير والصغير في ذلك. وعليه فانظري الجواب رقم : 4276

أما أن الميت يرى من يزوره فلم يثبت ذلك شرعاً، ولا سبيل إلى الخوض فيما وراء الموت إلا َّ بثابت النقل وهذا معدوم هنا .

والأطفال - والله أعلم- يحشرون مع سائر الناس في المحشر، ولايمكن أن يهتم بالطفل والده أو أمه كما لا يهتم هو بهم في ذلك الوقت، لا نشغال كل منهم بنفسه من هول الموقف، حيث يقول الله سبحانه(يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ *وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) [سورة عبس]، أما إذا دخل الوالد أو الأم الجنة فلا ريب أنه يلتقي بأولاده وأهله فيها من كان منهم من أهل الجنة، بل إذا كانوا في منزلة دونه من منازل الجنة رفعهم الله إلى منزلته إكراماً له وإذا كان هو في منزلة دونهم رفعه الله إليهم إكراماً لهم، قال تعالى(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) [ الطور :21].

وعليك بالصبر والاحتساب في مصيبتك واسترجعي احمدي لله على ذلك لتحوزي الأجر والثواب والخلف الصالح .

فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول "إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم ، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع! فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد" رواه أحمد و والترمذي عن أبي موسى .

وحسب موقع الاسلام سؤال وجواب اختلفَ العلماءُ في الأطفالِ ، هل يسألون في قبورِهم ؟ على قولَين :

القولُ الأولُ : أنَّهم يُسألون ، وهو قول ُبعضِ المالكيةِ وبعض الحنابلة ، واختاره القرطبيُّ ، واختارَه أيضاً شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية كما نقلَه عنه في الفروع .

انظر : "الفروع" (2/216) ، "شرح الزرقاني" (2/85) .

قال ابنُ القيِّمِ رحمه الله في "الروح" (87-88) :

" وحجةُ من قالَ إنَّهم يُسأَلون :

أنَّه يُشرَعُ الصلاةُ عليهم ، والدعاءُ لهم ، وسؤالُ اللهِ أن يقيَهم عذابَ القبرِ وفتنةَ القبرِ .

كما ذُكر عن أبي هريرة رضي الله عنه : أنَّه صلَّى على جنازةِ صبِيٍّ ، فسُمع مِن دُعائِه : اللهم قِهِ عذابَ القبرِ . رواه مالك (536) وابن أبي شيبة (6/105) .

واحتجُّوا بما رواه عليُّ بنُ معبد عن عائشةَ رضي الله عنها : أنَّه مُرَّ عليها بجنازة صبيٍّ صغيرٍ ، فبكت ، فقيلَ لها : ما يُبكيك يا أمَّ المؤمنين ؟ فقالت : هذا الصبيُّ ، بكيت له شفقةً عليه من ضمةِ القبرِ .

قالوا : واللهُ سبحانه يُكمِّل لهم عقولَهم ليعرِفوا بذلك منزلَهم ، ويُلهمون الجوابَ عما يُسأَلون عنه " انتهى .

القولُ الثاني : أنَّهم لا يُمتحنون ولا يُسأَلون في قبورِهم . وهو قولُ الشافعيةِ ، وبعضِ المالكية والحنابلة .

قالَ ابنُ مفلح في "الفروع" (2/216) :

" وهو قولُ القاضي ، وابنُ عقيل " انتهى .

أما حجَّةُ هذا القول ، فيوضِّحُها ابنُ القيم رحمه الله ، ويبدو أنَّه يميلُ إليها ، حيث يقولُ في "الروح" (87-88) :

" قالَ الآخرون :

السؤالُ إنَّما يكونُ لِمَن عَقَلَ الرسولَ والمرسِلَ ، فيُسأَل هل آمن بالرسولِ وأطاعَه أم لا ؟ فيُقال له : ما كنت تقولُ في هذا الرجلِ الذي بُعِثَ فيكم ؟

فأمَّا الطفلُ الذي لا تمييزَ له بوجهٍ ما ، فكيف يقالُ له : ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ الذي بُعِثَ فيكم ؟ ولو رُدَّ إليه عقلُه في القبرِ , فإنَّه لا يُسأَل عمَّا لم يتمكن من معرفتِه والعلمِ به ، ولا فائدةَ في هذا السؤالِ .

وأما حديثُ أبي هريرة رضي الله عنه ، فليس المرادُ بعذابِ القبرِ فيه عقوبةَ الطفلِ على تركِ طاعةٍ أو فعلِ معصيةٍ قطعًا ، فإنَّ اللهَ لا يعذِّبُ أحدًا بلا ذنبٍ عمله .

أما عن مكانِ من تُوُفِّيَ من الأطفالِ ، هل هم في السماءِ السابعةِ مع إبراهيمَ عليه السلام ، أم في قبورِهِم ؟

فالذي ورد في ذلك حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُكثِرُ أن يَقُولَ لأَصحَابِهِ : هَل رَأَى أَحَدٌ مِنكُم مِن رُؤيَا ؟

قالَ : فَيَقُصُّ عَلَيه مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ .

وَإِنَّه قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّه أَتَانِي الليلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهما ابتَعَثَانِي ، وَإِنَّهُما قَالا لِي : انطَلِق ، وَإِنِّي انطَلَقتُ مَعَهُمَا . . . فذكر أشياء رآها ثم قال :

فانطَلَقنَا ، فَأتَينَا عَلَى رَوضَةٍ مُعتَمَّةٍ ، فِيهَا مِن كُلِّ لَونِ الرَّبِيعِ ، وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَي الرَّوضَةِ رَجُلٌ طَويلٌ لا أَكادُ أَرَى رَأسَهُ طُولًا فِي السَّماءِ ، وإِذَا حَولَ الرَّجُلِ مِن أَكثَرِ وِلدَانٍ رَأيتُهم قَطُّ ، . . . ثم كان مما عبره له الملكان :

وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّويلُ الذي فِي الرَّوضَةِ فَإِنَّه إبراهيمُ ، وَأَمَّا الوِلدَانُ الذِينَ حَولَه فَكُلُّ مَولُودٍ مَاتَ عَلَى الفِطْرَةِ ، فَقَالَ بَعضُ المُسلِمِين : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَوْلادُ المُشْرِكِين ؟ فَقَالَ : وَأَوْلادُ المُشرِكِين . رواه البخاري (7047) .

فهذا الحديث يدل على أن من مات وهو قبل البلوغ يكون في الجنة في كفالة إبراهيم عليه السلام ، لا أنه يكون في السماء السابعة .

والله اعلم

0 تصويتات
بواسطة

هل يشتاق الطفل الميت لوالديه

  

الطفل المتوفى او الميت هل يشتاق لوالديه وهل الطفل أصلا يعرف منهم والديه

والشخص الميت عموما سواء كان صغيرا او كبيرا هلى يشتاق لاسرته والده ووالده واخوته واخواته او زوجته و ابنائه مثلما نحن نشتاق لهم ونتمنى لقاءهم؟

هل لدى الشخص المتوفي - الميت - مشاعر ، صحيح ان الجثة تتحلل ، لكن تبقى روح الميت، هل يعرفون ما نحن فيه ، وهل يبادلوننا المشاعر ؟

لا أعتقد ان الطفل يشتاق لأهله لانه عند رب العالمين 

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 10 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 24 مشاهدات
مرحبًا بك في موقع مرافيم

نسعى لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد، نتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعا ومفيدا في موقع مرافيم

...