في تصنيف حول العالم بواسطة
أعيد الوسم بواسطة

علاقة آل الأحمر مع الأئمة الصراع والوفاق

صراع بيت الاحمر والأئمه، و دور قبيلة حاشد في ثورة 26 سبتمبر

ذكر الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر في مذكراته قائلا:

زعامة أجدادي بيت الأحمر على حاشد هي قديمة ولكن ليس لدي مسلسل تاريخي إنما محطات متفرقة عن ذلك ، والذي أعرف عنه هو زعامة الشيخ علي بن قاسم الأحمر الجد التاسع للأسرة في المائة بعد الألف من الهجرة (1100هـ) ، كان جدي علي بن قاسم له نفوذ كبير وشخصيته قوية جداً والتفاف حاشد حوله كان قوياً وكان له أتباع من قبائل بكيل ولدينا تهجير حتى من قبائل أرحب ونهم ما بالك من قبائل ذو محمد وذو حسين وسفيان والقريبين منا .

أما نفوذه فكان على مناطق لواء حجة أكثر لأن جميع قبائلها من حاشد نسباً ، وإذا برز شخص كبير من آل الأحمر فكان يمتد نفوذه إلى مناطق لواء حجة التي تسمى حاشد الغرب الذين هم من أولاد غريب بن جشم بن حاشد الأكبر ، ومنهم الشرفين وبلاد أسلم وكعيدنة وحجور الشام والأهنوم وكل قبائل قضاء حجة التي منها بني قيس وكُحلان وشرس وبني العوام ومبين والظفير وغيرها .

أما حاشد المشرق فهم العصيمات وبني صريم وخارف وعذر وبني جديلة وظليمة وعمران وهمدان وسنحان وبلاد الروس وغيرهم ممن ينتسبون إلى قبائل حاشد وهم أولاد مالك بن جشم بن حاشد.

يتبع...

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة
عُدل بواسطة
 
أفضل إجابة

علاقة آل الأحمر مع الأئمة الصراع والوفاق

صراع بيت الاحمر والأئمه، و دور قبيلة حاشد في ثورة 26 سبتمبر


تابع:

أما حاشد المشرق فهم العصيمات وبني صريم وخارف وعذر وبني جديلة وظليمة وعمران وهمدان وسنحان وبلاد الروس وغيرهم ممن ينتسبون إلى قبائل حاشد وهم أولاد مالك بن جشم بن حاشد.

والجد الأكبر علي بن قاسم هو الذي كسب أموال في مناطق لواء حجة ، وما كان كسب جدي ناصر إلا تكملة لما كسبه على بن قاسم الأحمر ، وقد انقرضت تلك الأموال وقد أمتلك بعض حصونها مثل حصن القاهرة في المحابشة ، وحصن قلعة سَنجر في حجة ، وحصن شيعان في كحلان ، وحصن الغطريف في بني العوام وغيرها.

وكان له – كما قلنا – نفوذ قوي وعندما اختلف مع الإمام المنصور حسين ابن الإمام القاسم دعا حاشدا وبكيلا ضد الإمام بعد محاولات كثيرة لإصلاح ما كانوا ينشدون إصلاحه من الفساد من جانب الإمام ولكنه لم يستجب ، وهنا بدأ الصراع حيث قام رجال حاشد وبكيل بقيادة على بن قاسم الأحمر وزعماء من مشائخ بكيل بمحاصرة صنعاء وأحاطوا بها إحاطة جيوش ، لكن الإمام استطاع أن يخترق بعض قبائل بكيل فانسحبوا وهذا مذكور في كتاب (نشر العرف) لزبارة.

وبعد ذلك استمر علي بن قاسم الأحمر في الحصار ورأى أن الأمور مهيأة ليتصالح معه فكلف الإمام وساطة ظلت تتردد عليه إلى أن وصلوا إلى نقاط حلول لم يأت بعدها إلا الندم واتفقوا على عقد اجتماع مع الإمام في بير الشائف خارج سور صنعاء ، وقد دبر الإمام الخدعة حيث جاءوا إلى الخيمة التي نصبها الإمام ليلتقي معهم بعد أن اتفقوا على أن يأتي جدي بمجموعة قليلة والإمام يخرج من صنعاء ، وعندما دنا موعد الاجتماع بين الإمام وجدي علي بن قاسم الذي كان منتظراً في الخيمة التي نصبت لهم وتقرر الاجتماع فيها، وصل الإمام بحصانه إلى خارج الخيمة بغتة ، وأدخل رجاله إلى الخيمة فقتلوا جدي داخل الخيمة وهرب الإمام هو ومن معه من مكان اللقاء ودخلوا صنعاء.

هذه حلقة من حلقات الصراع بين آل الأحمر وبعض الأئمة، أما الوضع العام أو الدائم تقريباً فقد كان الولاء للأئمة لا سيما عندما يكون هناك غازٍ أجنبي سواء الأتراك أو من سبق الأتراك من الملوك الذين تواجدوا في بعض مناطق اليمن.

وبعد علي بن قاسم الأحمر لم تظهر شخصية كبيرة لعدة أجيال ، إلى أن جاء ناصر بن مبخوت في أيام الإمام المنصور فاستعاد المكانة التي كانت لعلي ابن قاسم أو بعضها ، وفي عهده جاءت غزوات الأتراك فتبنَّى مع قبائل حاشد مناصرة الإمام ومطاردة الأتراك ، وقد حاول الأتراك من خلال الرسائل تحييد جدي ناصر بالإغراءات المالية وطلب وصوله إليهم للتفاهم ومنحه الأمان إلا أن شكوكه بالأتراك ظلت قائمة رغم المراسلات المتبادلة والأيمان المغلظة منهم ألاَّ يمسه سوء.

ولمَّا تم الصلح بين الإمام والأتراك المسمى صلح دعان (دعّان هي منطقة معروفة تاريخياً وتقع شمال مدينة عمران ) 1326هـ-1911م بدأ الخلاف بين الإمام يحيى وجدي ناصر بن مبخوت ومن معه من حاشد وغير حاشد.

وثيقة رقم [1]
إلى الشيخ الهمام ناصر مبخوت الأحمر سلمه الله
بعد السلام كتابك وصل وعرفنا ما عليه اشتمل وطلبتم الاتفاق وذاك غاية ما نريد وطلبتم مكتوب يطمئن به خاطركم ، فهذا كتابنا إليكم بوصولكم وأنتم والله وبالله بالوجه والذمة في أمان الله وأمان الدولة العلية لا ينالكم سوء ولا مكروه والله سبحانه والناس يعلمون صدق مقالنا ووفائنا في هذا وأنت إن وصلت ووافقت ورحت وجيت فكلامي هذا فيك صادقاً لا ينقض وعهدي وافياً لا ينقض حتى والله وبالله إن كان يجي والعياذ بالله مثلاً أمور من الولاية فأنا أوفّي بوجهي وأردك محلك آمناً ولو أقدم رأسي على رأسك فلا يكن لك فكر قطعياً وأما ما ذكرت من أن وصولك يكون إما إلى العريف أو إلى حول مركز القضاء فهذا ليس من آثار خدمت الدولة وأنت بحمد الله خدام دولة ومأمور الدولة ومع هذا فما مرامي أن يكون وصولك مرة واحدة ولكن مرامي ما دمنا في قضاء حجة توافقنا وتروح وتجي معنا إن رحنا في القضاء وجينا وكذلك بعد هذا العهد إن تحتاج وصولك وصلت إليا وإن عرض لك ما يقتضي الوصول وصلت على الجملة بكل وقت تجي وتروح أنت بوجهي وذمتي وفي عهدي هذا وعند وصولك نتخابر بجميع ما في نفسك ورأيك وما في نفوسنا وأما الاتفاق في غير الحكومة فليس ذلك مما يظهر به أثر الخدمة والصداقة وأنت مأمور الدولة وأنت بمعلومك مأمور الدولة يكون الإتفاق والمواجهة معه إلا في الحكومة ودمتم فوق ما رمتم والسلام .
19شوال 1321هـ
ووجهي وعهدي وذمتي لك ولكافة من يدخل معك بوجه العموم فاعتمد كلامي وبالله الاعتماد.
  قوماندان وقائم مقام قضاء حجة
قائم مقام
سعيد سري ..

مرحبًا بك في موقع مرافيم

نسعى لإثراء المحتوى العربي عن طريق النقاش وتبادل المعارف والخبرات بين الزوار في كل جديد ومفيد، نتمنى لكم قضاء وقتاً ممتعا ومفيدا في موقع مرافيم

...